انهال
سيل من الانتقادات عبر الإنترنت على الحكومة البلغارية التي استجابت لضغوط الاتحاد
الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
اضطرت
روسيا إلى إيقاف مشروع الخط الجنوبي لإنشاء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا
عبر البحر الأسود والبلقان، بسبب ما وضعته المفوضية الأوروبية من عراقيل.
وكانت
شركة "غازبروم" التي تدير الصادرات الروسية من الغاز، ودول أوروبية تستورد
الغاز من روسيا، قد اتفقت على إنشاء خط أنابيب جديد لنقل الغاز من روسيا إلى أوروبا
دون عبور أوكرانيا التي باتت تسبب مشاكل لمستوردي الغاز الروسي في أوروبا. غير أن المفوضية
الأوروبية تدخلت، فطالبت الدول التي يجب أن يمر الخط في أراضيها وخاصة بلغاريا أن ترفض
هذا المشروع، وانصاعت بلغاريا لضغوط المفوضية الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.
وإزاء ذلك رأت روسيا أنه من الضروري أن تنسحب هي أيضا من المشروع. وأعلن الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين انسحاب بلاده من مشروع "التيار الجنوبي" أثناء زيارته إلى
تركيا.
وصدم
هذا النبأ الكثيرين في البلقان ودول معنية أخرى، فتوالت التعليقات الناقدة على هذا
الموضوع.
وعلى
سبيل المثال، أخبرت صحيفة "فيتشيرنيه نوفوستي" الصربية قراءها بأن
"بوتين يفصل التيار الجنوبي بسبب البلغار".
ودقت
مواقع صربية ومجرية ناقوس الخطر، منبهة إلى "وقوع الكارثة"، لأن بلدان أوروبا
الشرقية لا تستطيع أن تستغني عن استيراد الغاز من روسيا.
وأشارت
مواقع بلغارية إلى أن "بلغاريا ستضطر بعد سنة إلى شراء الغاز الروسي من تركيا
واليونان بأسعار مرتفعة".
وقال
أحد المواقع البلغارية: نستحق أن يصفنا العالم بـ"الغبي رقم واحد".
وعلق
أحد مستخدمي الإنترنت البلغار على ما أورده هذا الموقع، قائلا "لن يسمح الغرب
لبلغاريا أن تملك الطاقة الرخيصة التي تتيح إنشاء الاقتصاد القوي، فهو لا يريدنا إلا
كمصدر للأيدي العاملة الرخيصة".
المصدر:
موقع «صوت روسيا»
تاريخ النشر: 2014/12/4
أمَّا التاريخ الموجود في رأس الصفحة، فلأغراض فنيَّة تخصّ المدوَّنة.